• ×

تقويم الأسنان يُعالج مشاكل نطق الأطفال

أكد أنه ضرورة تتعدى المسائل الجمالية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الراية قال الدكتور عبد المعين القحطاني استشاري تقويم الأسنان والفكين بمستشفى الرميلة عضو مؤسسة حمد الطبية: "إن لتقويم الأسنان أهمية تتعدى رصف الأسنان، إذ يهدف إلى معالجة تشوهات وعيوب الأسنان لمساعدتها على القيام بدورها الأساسي في مضغ وتقطيع الطعام".

وأضاف الدكتور عبد المعين أن من هذه العيوب عيوب إطباق الأسنان (malocclusions)، والذي قد يحدث نتيجة لعدم انتظام الأسنان وتزاحمها. كما أن التقويم يصحّح العلاقات الهيكلية الفكية السنية غير المتناسبة (بين عظمي الفكين العلوي والسفلي). وأشار إلى أن المعالجة التقويمية من الممكن أن تتعامل مع تعديل ورصف الأسنان فقط، وقد تتم بمراقبة وتعديل نمو الوجه والفكين؛ كما يجرى ما يسمى بالجراحة التقويمية الفكية لبعض الحالات. ويقوم التقويم بدور كبير في معالجة مشكلات النطق بشكل سليم والناتجة عن تشوهات الأسنان.

وأكد د.القحطاني أن العمر المفضل لتقويم الأسنان بين التاسعة والحادية عشرة، ونصح استشاري التقويم مرضى التقويم الالتزام بزيارة الطبيب على فترات محدّدة حسب حالة كل مريض، والاهتمام بتفريش الأسنان خلال فترة العلاج لمنع الإصابة بتسوس الأسنان أو التهاب اللثة نتيجة تراكم طبقة البلاك على الأسنان وأسلاك التقويم، والابتعاد عن تناول الأطعمة الصلبة أو اللاصقة حفاظًا على جهاز التقويم من الكسر وضمان سهولة تنظيفه.

كما أكد الدكتور عبد المعين على أهمية العامل الجمالي قائلاً: "يجب ألا ننسى أن تقويم الأسنان له دور في إعطاء المظهر الجمالي والابتسامة البرّاقة للشخص ما يرفع من معنوياته ويحافظ على ثقته بنفسه عند تواصله مع الآخرين".

وأكد د.القحطاني أن العمر المناسب لتقويم الأسنان غالبًا ما يكون بين عمر التاسعة والحادية عشرة؛ لأنه في هذا العمر تكون الأسنان الدائمة موجودة كلها في الغالب ما عدا ضرس العقل، ويكون الطفل قد انتهى من مرحلة طفرة النمو واستقرت حالة عضة الأسنان لديه، وهنا يكون الوقت ملائماً لعلاج الحالة إذا احتاجت علاجًا تقويميًا شاملاً فيلاحظ أن الاستجابة للعلاج التقويمي تكون أسرع في هذه الفترة من العمر، ولكن في أحيان كثيرة قد لا نعتمد على عمر المريض فهناك حالات معينة تستدعي التدخل التقويمي السريع فورًا، ومثال على ذلك العضة المعكوسة (cross-bite.) .

ويضيف د.القحطاني: "تختلف دواعي التقويم بحسب كل حالة، فهناك حالات تستدعي العلاج منذ الولادة كإصابة مولود بتشوه في الفك أو الفم، ومثال على ذلك الإصابة بالشفة الأرنبية فيكون التقويم ضروريًا لمساعدة الطفل على التغذية وتناول الحليب .

ويفصل د.القحطاني الطرق المستخدمة في تقويم أسنان الأطفال والبالغين بالقول: "إن تقويم الأسنان للأطفال يتم في أغلب الحالات باستخدام جهاز التقويم المتحرّك والذي يتم وضعه لتعديل الأسنان أو لحفظ المسافات عند فقد سن مبكرًا وضبط موقع الفكين، ويستطيع الطفل خلع الجهاز قبل النوم وتنظيفه ثم وضعه على الأسنان مرة أخرى بنفسه، وهذا الجهاز يسهم في الوقاية من تدهور الحالة التي استدعت علاجها بالتقويم أو علاجها بشكل نهائي".

ويقول د.القحطاني: "يمكن لطبيب التقويم توجيه وتحريض نمو أحد الفكين لإصلاح تشوهات تراجع وتقدّم الفكين، فإن كان نمو الفك السفلي متقدمًا يقوم الطبيب بالحد من نموه مع تحرير نمو الفك العلوي.



الراية القطرية
بواسطة : الإدارة
 0  0  2.4K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:57 صباحًا الإثنين 20 مايو 2019.